kbashi
11-13-2007, 08:35 AM
ذكر الشيخ إسماعيل البوشنجي رحمه الله تعالى قال: دخل الإمام الشافعي رحمه الله على الرشيد فامتحنه أبو يوسف ومحمد بمسائل أثبتاها في درج ثم دفعا الدرج إليه في ذلك المجلس فأجاب عنها بأسرها في الحال وسألهما الشافعي بعد ذلك عن مسألتين فعجزا عن الجواب.
ونذكر بعض هذه المسائل.
سألاه عن رجل ذبح في منزله شاة ثم خرج فقال لأله: كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي. فعند ذلك قال أهله ونحن أيضا حرمت علينا!
فأجاب رحمه الله: بأن هذا الرجل كان مشركا فذبح الشاة على اسم الأنصاب، ثم خرج من منزله لبعض المهمات، فهداه الله تعالى ثم أسلم فلما سمع أهله بإسلامه فرحوا ثم إنهم أسلموا فحرمت الذبيحة على الجميع.
وسألاه عن رجل دفع لزوجته كيسا مملوءا مختوما ثم إنه قال لزوجته: أنت طالق إن فتحته أو فتقته، أو كسرت ختمه، أو خرقته، وأنت طالق إن لم تفرِّغيه وتعطيني الكيس فارغا؟
فأجاب رحمه الله: إن الكيس مملوء من السكر أو من الملح، فتضعه المرأة في الماء حتى يذوب، ثم إنها تدفع له الكيس فارغا.
وبالنسبة للمسألتين اللتان عجزا عن حلهما سنذكرهما في حلقة قادمة.
ونذكر بعض هذه المسائل.
سألاه عن رجل ذبح في منزله شاة ثم خرج فقال لأله: كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي. فعند ذلك قال أهله ونحن أيضا حرمت علينا!
فأجاب رحمه الله: بأن هذا الرجل كان مشركا فذبح الشاة على اسم الأنصاب، ثم خرج من منزله لبعض المهمات، فهداه الله تعالى ثم أسلم فلما سمع أهله بإسلامه فرحوا ثم إنهم أسلموا فحرمت الذبيحة على الجميع.
وسألاه عن رجل دفع لزوجته كيسا مملوءا مختوما ثم إنه قال لزوجته: أنت طالق إن فتحته أو فتقته، أو كسرت ختمه، أو خرقته، وأنت طالق إن لم تفرِّغيه وتعطيني الكيس فارغا؟
فأجاب رحمه الله: إن الكيس مملوء من السكر أو من الملح، فتضعه المرأة في الماء حتى يذوب، ثم إنها تدفع له الكيس فارغا.
وبالنسبة للمسألتين اللتان عجزا عن حلهما سنذكرهما في حلقة قادمة.