عاشقة الليله
11-17-2007, 07:27 PM
كثيرا ما كثرت حكايات عاطفية عن طريق الانترنت و خاصه في الاونه الاخيرة
ولكن اريد منكم ان تستمعو لتلك القصه الواقعية وارجو منكم ان تعطوني آرائكم وتقدمو لي النصيحه اذا لاحظتم بها شي خاطئ
في يوم من الايام كانت هناك فتاة تعاني من الفراغ الذي ملأ حياتها كلها فقررت ان تلجأ الى ذلك الأنترنت بهدف التعارف وتكوين صداقات جديده من جميع البلدان العربية
وفعلا قامت للجوء الى احدى شبكات الدردشه الكتابية واستمرت حوالي اسبوعين وهي فقط تنظر وتشاهد ماذا يقولو ن وكيف يتحدثون وعن ماذا يتناقشون وفي كل ليله كالمعتاد تدخل تلك الفتاة الى الشات باللغه العامية وفي يوم قام احدى الموجودين به بالتعارف عليها في البداية كانت متردده نوعا ما وذلك لانها كانت تقوم بالمراقبه فقط ومشاهدة ما يكتبونه ولكن كان هناك شعور بالرغبة في محادثت تلك الشاب وبالفعل قامت بالرد عليه والتعرف على شخصيته وهو ايضا حتى صارا شبه أصدقاء وبعد مرور شهرين تقريبا على تعارفهم تحولت تلك الصداقة الي حكاية حب وبالفعل صارح الشاب الفتاة بما يكنه لها من عواطف وبأنه أصبح واثقا بها وبأنها تلك الفتاة التي كان يبحث عنها وبعد مرور اسبوع صارحها بشي وهو التقدم بخطبتها فأصابها نوعا من القلق والشك بأنه شاب كاذب وذلك لقصر الفتره التي جمعت بينهم مما تدفعه لحبها والتقدم لخطبتها ايضا فلم ترد وتجيب عليه او تكلمه بهذا الموضوع فكان كلما يفاتحها به كانت تغير الموضوع وتفتح اي موضوع اخر ولكن وبلا جدوى كان يصر الشاب على معرفة رأيها وحتى يوضع نهاية لتلك العلاقه
وبعد ان رأت الفتاة اصرار وعزيمة الشاب على طلبة ماكانت بيدها وسيلة أخرى سوا ء ان تصارح والدتها بالموضوع واخبارها كل ماجرى معها في البداية رفضت الام فكره تعارفهما وتقدم ذلك الشاب لابنتها وذلك بسبب الطريقه التي تعرفا على بعضهم بها وهي عبر الأنترنت ولكن قامت الفتاة بإقناع والدتها بأن الحياة قد تطورت وأنها تحب ذلك الشاب ولقد أعجبها شكلا وصفاتا لم تهتم الأم بذلك الموضوع وأعتبرته فترة مراهقه تمر بها أبنتها وبعد مرور شهر أتصلت شقيقه الشاب على والدة الفتاة وأخبرتها بالقصه وأنها تريد خطبة ابنتها لشقيقها وذلك لما يجمع بينهم من حب ولحسن خلق الفتاة وال ................... علما بأن الفتاة قد رأت صورة الشاب عبر الايميل ولكن رفضت ان تريه صورتها ولكنه كان متقبل الامر لانه كان دائما يقول لها بان الجمال ليس كل شي وانما انا احببتك لاخلاقك ولحسن أسلوبك
وبعد ان علمت الأم بأن الموضوع صار في وضع الجدية قالت لشقيقة الشاب هل ترضين ان يتقدم لك شابا لاتعرفين عنه اي شي وتعرفتي عليه عن طريق الأنترنت فقالت لها لو اعلم اين النصيب وان الله كاتب لي وهذه وسيله لن ارفض وانا اقول لك ماتريدين معرفته عن أهلنا وعن كل شي يهمك ويهم ان تعرفيه ولكن سرعان مااغلقت الأم سماعة الهاتف في وجهها ولم تعطيها الفرصة ولما علمت الفتاة رفض امها استاءت حالتها وحتى حالة الشاب ايضا عندما علم بأن كل شي قد تعقد وانه أحتمال ان يفقد محبوبته وذلك لتفكير والدتها وتسرعها بالرفض وعدم معرفتها لاي شئ وظلا على هذه الحاله مايقارب الاسبوعين وفي يوم زارت احدى الصديقات المقربات لتلك الفتاة منزلها ورأت حالتها الحزينه فقامت بمعرفه ماجرى واخبرتها بالقصه وبأنها الآن لا تستطيع ان تعلم ماذا جرى لحبيبها وهل تركها واخذت تاخذها الأفكار وتغمرها الدموع فقررت ان تساعدها صديقتها وقالت لها اخبريني عن رقم هاتفه وانا سوف أطمئنك عليه وسرعان مااخبرتها وهي فرحه وكلها أمل وبالفعل قامت صديقتها بالأتصال بالشاب ورد عليها واخبرته بان حبيبته تريد ان تكلمه ولا أوصف لكم مدى الفرحه والحزن بنفس الوقت الذي كانا يعيشانه الحبيبين وقام الشاب بأخبارها بأنه لن يتخلى عنها ولن يتركها مهما كانت المشاكل او الصعاب او الرفض وبأنه سوف ينتظرها لآخر يوم بعمره.
وفي يوم قررت والدة الفتاة ان تسافر لزيارة عائلتها وأصطحبت ابنتها معها وذلك في العطلة الصيفية
فقامت الفتاة بأستغلال هذه الفرصه واخبار الشاب بعد ان هدأت الأمور واصبحت على مايرام بأنها سوف تسافر هذه العطله الى احدى الدول العربيه لزيارة أاقربائها وبالفعل ولحسن الحظ بأن الشاب كان مسافرا لتلك الدولة بهدف أستكمال دراسته فيها فلا اوصف لكم مدى الفرحه التي كانت تملئ قلب الشاب وذلك لشيئين الشئ الاول بأنه سوف يرى حبيبته ولأول مره منذ ان تعارفا على بعضهم والشئ الثاني بأنه سوف يعاود طلبة بخطبتها من جديد ولكن وجها لوجه معى والدة الفتاة وبالفعل في العطلة الصيفية سافر كل منهم الى تلك الدولة وعند وصول الشاب اتصل بالحبيبة وقال لها بأن توصف له العنوان حتى يأتي لها ويرأها وبالفعل وصفت له وجاء اليها ويالها من لحظه عندما راى ولأول مرة بعد مرور سبعة أشهر لأول مرة يرى من ملكت قلبة وعقله ولحسن الحظ كانت الفتاة جميلة فأكتلمت فرحه الشاب أكثر وكان يوميا يأتي لمنزل تلك الفتاة ويراقب النافذه حتى تطل منهافتراه ويطمئن عليها ثم يذهب وفي يوم قرر ان يتجرأويذهب لمقابلة والدتها وبالفعل قرر وذهب وعندما قابل والدتها قام بألقاء السلام وأخبار والدتها بأنه ذلك الشاب الذي رفضته وانه هنا يحاول مرة اخرى حتى توافق عليه فذهلت واستغربت الأم لشجاعه وجرئة الشاب وطلبت منه الجلوس وأخبارها بالتفاصيل وماحدث معهم وكيف تعرفا على بعضهم ولكن ان يكون كل شي بصدق وصراحه حتى تفهم الموضوع بشكل صحيح وتأخذه بجدية وذلك لما رأته من أصرار من ذلك الشاب على الأرتباط
تابعواااااا الجزء الثاني من القصة :70:
ولكن اريد منكم ان تستمعو لتلك القصه الواقعية وارجو منكم ان تعطوني آرائكم وتقدمو لي النصيحه اذا لاحظتم بها شي خاطئ
في يوم من الايام كانت هناك فتاة تعاني من الفراغ الذي ملأ حياتها كلها فقررت ان تلجأ الى ذلك الأنترنت بهدف التعارف وتكوين صداقات جديده من جميع البلدان العربية
وفعلا قامت للجوء الى احدى شبكات الدردشه الكتابية واستمرت حوالي اسبوعين وهي فقط تنظر وتشاهد ماذا يقولو ن وكيف يتحدثون وعن ماذا يتناقشون وفي كل ليله كالمعتاد تدخل تلك الفتاة الى الشات باللغه العامية وفي يوم قام احدى الموجودين به بالتعارف عليها في البداية كانت متردده نوعا ما وذلك لانها كانت تقوم بالمراقبه فقط ومشاهدة ما يكتبونه ولكن كان هناك شعور بالرغبة في محادثت تلك الشاب وبالفعل قامت بالرد عليه والتعرف على شخصيته وهو ايضا حتى صارا شبه أصدقاء وبعد مرور شهرين تقريبا على تعارفهم تحولت تلك الصداقة الي حكاية حب وبالفعل صارح الشاب الفتاة بما يكنه لها من عواطف وبأنه أصبح واثقا بها وبأنها تلك الفتاة التي كان يبحث عنها وبعد مرور اسبوع صارحها بشي وهو التقدم بخطبتها فأصابها نوعا من القلق والشك بأنه شاب كاذب وذلك لقصر الفتره التي جمعت بينهم مما تدفعه لحبها والتقدم لخطبتها ايضا فلم ترد وتجيب عليه او تكلمه بهذا الموضوع فكان كلما يفاتحها به كانت تغير الموضوع وتفتح اي موضوع اخر ولكن وبلا جدوى كان يصر الشاب على معرفة رأيها وحتى يوضع نهاية لتلك العلاقه
وبعد ان رأت الفتاة اصرار وعزيمة الشاب على طلبة ماكانت بيدها وسيلة أخرى سوا ء ان تصارح والدتها بالموضوع واخبارها كل ماجرى معها في البداية رفضت الام فكره تعارفهما وتقدم ذلك الشاب لابنتها وذلك بسبب الطريقه التي تعرفا على بعضهم بها وهي عبر الأنترنت ولكن قامت الفتاة بإقناع والدتها بأن الحياة قد تطورت وأنها تحب ذلك الشاب ولقد أعجبها شكلا وصفاتا لم تهتم الأم بذلك الموضوع وأعتبرته فترة مراهقه تمر بها أبنتها وبعد مرور شهر أتصلت شقيقه الشاب على والدة الفتاة وأخبرتها بالقصه وأنها تريد خطبة ابنتها لشقيقها وذلك لما يجمع بينهم من حب ولحسن خلق الفتاة وال ................... علما بأن الفتاة قد رأت صورة الشاب عبر الايميل ولكن رفضت ان تريه صورتها ولكنه كان متقبل الامر لانه كان دائما يقول لها بان الجمال ليس كل شي وانما انا احببتك لاخلاقك ولحسن أسلوبك
وبعد ان علمت الأم بأن الموضوع صار في وضع الجدية قالت لشقيقة الشاب هل ترضين ان يتقدم لك شابا لاتعرفين عنه اي شي وتعرفتي عليه عن طريق الأنترنت فقالت لها لو اعلم اين النصيب وان الله كاتب لي وهذه وسيله لن ارفض وانا اقول لك ماتريدين معرفته عن أهلنا وعن كل شي يهمك ويهم ان تعرفيه ولكن سرعان مااغلقت الأم سماعة الهاتف في وجهها ولم تعطيها الفرصة ولما علمت الفتاة رفض امها استاءت حالتها وحتى حالة الشاب ايضا عندما علم بأن كل شي قد تعقد وانه أحتمال ان يفقد محبوبته وذلك لتفكير والدتها وتسرعها بالرفض وعدم معرفتها لاي شئ وظلا على هذه الحاله مايقارب الاسبوعين وفي يوم زارت احدى الصديقات المقربات لتلك الفتاة منزلها ورأت حالتها الحزينه فقامت بمعرفه ماجرى واخبرتها بالقصه وبأنها الآن لا تستطيع ان تعلم ماذا جرى لحبيبها وهل تركها واخذت تاخذها الأفكار وتغمرها الدموع فقررت ان تساعدها صديقتها وقالت لها اخبريني عن رقم هاتفه وانا سوف أطمئنك عليه وسرعان مااخبرتها وهي فرحه وكلها أمل وبالفعل قامت صديقتها بالأتصال بالشاب ورد عليها واخبرته بان حبيبته تريد ان تكلمه ولا أوصف لكم مدى الفرحه والحزن بنفس الوقت الذي كانا يعيشانه الحبيبين وقام الشاب بأخبارها بأنه لن يتخلى عنها ولن يتركها مهما كانت المشاكل او الصعاب او الرفض وبأنه سوف ينتظرها لآخر يوم بعمره.
وفي يوم قررت والدة الفتاة ان تسافر لزيارة عائلتها وأصطحبت ابنتها معها وذلك في العطلة الصيفية
فقامت الفتاة بأستغلال هذه الفرصه واخبار الشاب بعد ان هدأت الأمور واصبحت على مايرام بأنها سوف تسافر هذه العطله الى احدى الدول العربيه لزيارة أاقربائها وبالفعل ولحسن الحظ بأن الشاب كان مسافرا لتلك الدولة بهدف أستكمال دراسته فيها فلا اوصف لكم مدى الفرحه التي كانت تملئ قلب الشاب وذلك لشيئين الشئ الاول بأنه سوف يرى حبيبته ولأول مره منذ ان تعارفا على بعضهم والشئ الثاني بأنه سوف يعاود طلبة بخطبتها من جديد ولكن وجها لوجه معى والدة الفتاة وبالفعل في العطلة الصيفية سافر كل منهم الى تلك الدولة وعند وصول الشاب اتصل بالحبيبة وقال لها بأن توصف له العنوان حتى يأتي لها ويرأها وبالفعل وصفت له وجاء اليها ويالها من لحظه عندما راى ولأول مرة بعد مرور سبعة أشهر لأول مرة يرى من ملكت قلبة وعقله ولحسن الحظ كانت الفتاة جميلة فأكتلمت فرحه الشاب أكثر وكان يوميا يأتي لمنزل تلك الفتاة ويراقب النافذه حتى تطل منهافتراه ويطمئن عليها ثم يذهب وفي يوم قرر ان يتجرأويذهب لمقابلة والدتها وبالفعل قرر وذهب وعندما قابل والدتها قام بألقاء السلام وأخبار والدتها بأنه ذلك الشاب الذي رفضته وانه هنا يحاول مرة اخرى حتى توافق عليه فذهلت واستغربت الأم لشجاعه وجرئة الشاب وطلبت منه الجلوس وأخبارها بالتفاصيل وماحدث معهم وكيف تعرفا على بعضهم ولكن ان يكون كل شي بصدق وصراحه حتى تفهم الموضوع بشكل صحيح وتأخذه بجدية وذلك لما رأته من أصرار من ذلك الشاب على الأرتباط
تابعواااااا الجزء الثاني من القصة :70: