ناديه عادل
01-18-2008, 06:41 PM
السرقة في قاموس الصحة النفسية هي سلوك منحرف، وهي كذلك في غالبية الحضارات والثقافات، ويرجع الاختلاف في وجهات النظر إلي عوامل البيئة وأساليب التربية الخاطئة، وعلي سبيل المثال، كان الاعتقاد السائد عند حضارة وثقافة إسبرطة ( عهد اليونان والرومان )، أن الشخص الذي يسرق ويفلت من أنظار الآخرين والقانون، فإنه يكافأ وينظر له نظرة فخر واعتذار .
واليوم فإن السارق الذي يفلت من أنظار القانون يعيش سعيداً بما يملك من ثروة، وهذا هو القاسم المشترك بين أهل إسبرطة وأهل اليوم أما الاختلاف بينهما هو أنه قد تقطع يد السارق في بعض المجتمعات اليوم إذا تم ضبطه، وتنتشر ظاهرة السرقة في المجتمع، بين أناس لا يعرف بعضهم البعض، وقد يكونون أعداء وقد يكونون أحبة تربط بينهم العلاقة الحميمة كالزوجين، والسرقة بين الزوجين ظاهرة غريبة، والكثير يتساءل عن الدافع وراء هذه الظاهرة .
أسباب الظاهرة :
1- الدوافع والحاجات التي لم تشبع، فإحساس أحدهما بالدافع أو الحاجة إلي شيء ما كالكماليات أو بعض الأدوات مع عدم توفر المال لديه، وتوفره لدي الشخص الآخر قد يدفعه إلي السرقة .
2- إشباع هواية السرقة وخاصة إذا كان قد تعود عليها منذ الطفولة كشراء شيء محبب له / لها، فالطفولة غالباً ترتبط بخبرات سارة كالحصول علي الهدايا والحلويات والألعاب .
3- قد يكون السبب بدافع الغيرة أو المنافسة من الشريك لشريكه الذي يحتفظ بتلك المسروقات ( المعاملة بالمثل ) .
4- الشعور بالنقص وبأنه / بأنها أقل من الآخرين، فيلجأ / تلجأ إلي التعويض، فغالباً تتنافس المرأة مع غيرها وإن كان ذلك علي حساب قيمها الأخلاقية، وعلي سبيل المثال قصة معروفة، أن إحدى الموظفات في إحدى الوزارات كانت تلبس أحدث الموديلات والماركات الغالية وتسافر إلي أبعد الدول، لفتت أنظار صديقاتها في العمل خاصة وأن ظروف زوجها المالية عادية، وبعد فترة اكتشفت صديقاتها أنها تسرق وأن زوجها محكوم في السجن في قضية مخدرات .
5- يتمادي أحد الشريكين بالسكوت علي موضوع السرقة بحجة أن المسروقات من شخص من داخل الأسرة، وبالتالي تستمر هذه العادة وتزداد هذه العادة السيئة سوءاً وتتعدي حدود الأسرة .
وهذا سبب أساسي، فالذي يسرق من داخل الأسرة من يسرق خارجها، ومن سرق مال زوجته / زوجها سرق مال الآخرين، والتساهل هنا هو وسيلة وامتداد للسرقة إلي خارج المنزل .
6- بخل أحد الزوجين علي الآخر، وقد تكون هذه من صفات أحدهما أو كليهما، وقد يكون هذا بسبب حب ذلك الشخص للمال لذاته، فلا ينفقه حتي علي الضروريات، أو أن هذا الشريك يحب المال ليصرفه علي نفسه وشهواته وإشباع حاجاته، وبالتالي فهو كريم مع نفسه وبخيل علي أهل بيته، ومال البخيل يأكله العيار !!
7- انحراف أحد الزوجين كإدمانه للمخدرات والكحول أو ممارسته لسلوكيات ضد القيم الأخلاقية، مما يدفعه للسرقة من الشريك الآخر للحصول علي المال اللازم لتوفير تلك المادة .
أيهما أكثر سرقة؟
والسرقة عموماً قد تحصل من الزوج أو الزوجة علي حد سواء، ولكنني أعتقد وأري أنها موجودة عند الزوجات أكثر لأسباب تختص بالزوج، فقد يكون الزوج كما ذكرت مقتدراً، لكنه يقوم بصرف المال لتحقيق ذاته وشهوته دون النظر إلي متطلبات أسرته وزوجته، وبالتالي يكون كريماً مع نفسه ومقصراً مع عائلته، وقد يصل الأمر إلي أن يبخل الزوج بالإنفاق علي زوجته المريضة، وعلي سبيل المثال تقول إحدى الزوجات إن زوجها بخيل جداً لدرجة أنها كانت معه في السيارة قادمين من منتزه الخيران، وفي الطريق إلي المنزل شعرت بالعطش الشديد، فطلبت من زوجها التوقف عند أقرب كشك أو بقالة لشراء زجاجة ماء صحة بمئة فلس، ولدرجة بخله رفض طلبها بحجة أن الماء متوفر في المنزل !!
وقد يكون أيضاً في كثير من الأحيان قاسياً علي زوجته وأولاده وبدافع من حب الانتقام، فإنه لا يصرف عليهم أبداً ومهما كان، حتي يتلذذ بالشعور بأنه المتحكم في حياتهم .
أما بالنسبة للزوج فإنه لا يتردد في أن يسرق زوجته ويستخدم سلطته ما دام بحاجة إلي المادة، وقد يكون أسلوب الزوج في السرقة غير مألوف ( سرقة مهذبة )، وعلي سبيل المثال يقوم ببيع ذهب زوجاته بحجة الحاجة دون علم زوجته، ويستغل خضوع زوجته له وخوفها منه !! وتقول إحدى الزوجات التي عانت الويل من زوجها، وعانت تعاني من الاكتئاب: إن زوجها يسرقها علناً وأمام عيون الناس.. وتضيف: إنها عندما تذهب لسحب مبلغ بسيط من جهاز السحب الآلي في البنك، يراقبها زوجها ويختبئ من ورائها، وعندما تبدأ بسحب المبلغ يفاجئها بسرعة وبخفة الحركة يقوم بسرقة المبلغ منها أمام أعين الناس ودهشتهم .
واليوم فإن السارق الذي يفلت من أنظار القانون يعيش سعيداً بما يملك من ثروة، وهذا هو القاسم المشترك بين أهل إسبرطة وأهل اليوم أما الاختلاف بينهما هو أنه قد تقطع يد السارق في بعض المجتمعات اليوم إذا تم ضبطه، وتنتشر ظاهرة السرقة في المجتمع، بين أناس لا يعرف بعضهم البعض، وقد يكونون أعداء وقد يكونون أحبة تربط بينهم العلاقة الحميمة كالزوجين، والسرقة بين الزوجين ظاهرة غريبة، والكثير يتساءل عن الدافع وراء هذه الظاهرة .
أسباب الظاهرة :
1- الدوافع والحاجات التي لم تشبع، فإحساس أحدهما بالدافع أو الحاجة إلي شيء ما كالكماليات أو بعض الأدوات مع عدم توفر المال لديه، وتوفره لدي الشخص الآخر قد يدفعه إلي السرقة .
2- إشباع هواية السرقة وخاصة إذا كان قد تعود عليها منذ الطفولة كشراء شيء محبب له / لها، فالطفولة غالباً ترتبط بخبرات سارة كالحصول علي الهدايا والحلويات والألعاب .
3- قد يكون السبب بدافع الغيرة أو المنافسة من الشريك لشريكه الذي يحتفظ بتلك المسروقات ( المعاملة بالمثل ) .
4- الشعور بالنقص وبأنه / بأنها أقل من الآخرين، فيلجأ / تلجأ إلي التعويض، فغالباً تتنافس المرأة مع غيرها وإن كان ذلك علي حساب قيمها الأخلاقية، وعلي سبيل المثال قصة معروفة، أن إحدى الموظفات في إحدى الوزارات كانت تلبس أحدث الموديلات والماركات الغالية وتسافر إلي أبعد الدول، لفتت أنظار صديقاتها في العمل خاصة وأن ظروف زوجها المالية عادية، وبعد فترة اكتشفت صديقاتها أنها تسرق وأن زوجها محكوم في السجن في قضية مخدرات .
5- يتمادي أحد الشريكين بالسكوت علي موضوع السرقة بحجة أن المسروقات من شخص من داخل الأسرة، وبالتالي تستمر هذه العادة وتزداد هذه العادة السيئة سوءاً وتتعدي حدود الأسرة .
وهذا سبب أساسي، فالذي يسرق من داخل الأسرة من يسرق خارجها، ومن سرق مال زوجته / زوجها سرق مال الآخرين، والتساهل هنا هو وسيلة وامتداد للسرقة إلي خارج المنزل .
6- بخل أحد الزوجين علي الآخر، وقد تكون هذه من صفات أحدهما أو كليهما، وقد يكون هذا بسبب حب ذلك الشخص للمال لذاته، فلا ينفقه حتي علي الضروريات، أو أن هذا الشريك يحب المال ليصرفه علي نفسه وشهواته وإشباع حاجاته، وبالتالي فهو كريم مع نفسه وبخيل علي أهل بيته، ومال البخيل يأكله العيار !!
7- انحراف أحد الزوجين كإدمانه للمخدرات والكحول أو ممارسته لسلوكيات ضد القيم الأخلاقية، مما يدفعه للسرقة من الشريك الآخر للحصول علي المال اللازم لتوفير تلك المادة .
أيهما أكثر سرقة؟
والسرقة عموماً قد تحصل من الزوج أو الزوجة علي حد سواء، ولكنني أعتقد وأري أنها موجودة عند الزوجات أكثر لأسباب تختص بالزوج، فقد يكون الزوج كما ذكرت مقتدراً، لكنه يقوم بصرف المال لتحقيق ذاته وشهوته دون النظر إلي متطلبات أسرته وزوجته، وبالتالي يكون كريماً مع نفسه ومقصراً مع عائلته، وقد يصل الأمر إلي أن يبخل الزوج بالإنفاق علي زوجته المريضة، وعلي سبيل المثال تقول إحدى الزوجات إن زوجها بخيل جداً لدرجة أنها كانت معه في السيارة قادمين من منتزه الخيران، وفي الطريق إلي المنزل شعرت بالعطش الشديد، فطلبت من زوجها التوقف عند أقرب كشك أو بقالة لشراء زجاجة ماء صحة بمئة فلس، ولدرجة بخله رفض طلبها بحجة أن الماء متوفر في المنزل !!
وقد يكون أيضاً في كثير من الأحيان قاسياً علي زوجته وأولاده وبدافع من حب الانتقام، فإنه لا يصرف عليهم أبداً ومهما كان، حتي يتلذذ بالشعور بأنه المتحكم في حياتهم .
أما بالنسبة للزوج فإنه لا يتردد في أن يسرق زوجته ويستخدم سلطته ما دام بحاجة إلي المادة، وقد يكون أسلوب الزوج في السرقة غير مألوف ( سرقة مهذبة )، وعلي سبيل المثال يقوم ببيع ذهب زوجاته بحجة الحاجة دون علم زوجته، ويستغل خضوع زوجته له وخوفها منه !! وتقول إحدى الزوجات التي عانت الويل من زوجها، وعانت تعاني من الاكتئاب: إن زوجها يسرقها علناً وأمام عيون الناس.. وتضيف: إنها عندما تذهب لسحب مبلغ بسيط من جهاز السحب الآلي في البنك، يراقبها زوجها ويختبئ من ورائها، وعندما تبدأ بسحب المبلغ يفاجئها بسرعة وبخفة الحركة يقوم بسرقة المبلغ منها أمام أعين الناس ودهشتهم .