دمعة حزينة
05-12-2008, 12:40 AM
لأني لا أرى غيري أراك فأنتَ أنا وفي سرّي عداكَ
حملتُ إليكَ ماأخفي فهامتْ مسافاتي إلى أقصى هواكَ
كأنكَ حين تشرَبُ من دناني تصُبُ الخمرَ في روحي لظاكَ
فأرفعُ ما ترسبَ في دمائي إلى ما قد ترسبَ في دِماكَ
أنا سِرٌّ خفيٌّ لا يراني لأني لا أرى غيري سواكَ
فخُذْ ماشئتَ من شكي يقيناً ومن صمتي حياةً أو هلاكا
أنا في وحدتي كالماء وحدي وأنتَ هناكَ في قاعي هناكَ
أحبكَ .. إنما لأحِبَ نفسي وأبلغٌ سرها في منتهاكَ
إذا ما الليلُ أغراني بلحن وكان حنينُهُ فيّ إنتهاكا
تركتُ الروحَ تسري في مداها لأدركها إذا القلبُ احتواكَ
أنا ما كنتُ إلا كي أراني وأعرفني وإن ضلّتْ رؤاكَ
أمزقُ عن رؤى روحي ضباباً يحوكُ على مسافاتي شباكا
لأكشفَ ما تراكم في ضلالي وأعرفُ ما أعترانيَّ وأعتراكَ
أحبكَ .. فلتكن مني لأني وإن جاوزتَ آفاقي صداكَ
بلغتُ الصمتَ حين أردتَ قتلي وسهمُكَ كنتَ تشهدُ إذ رماكَ
رأيتكَ والهوى أمسى هلالاً وكنتَ الريحَ تنصِبُ لي شراكا
ولكني لأني لستُ غيري سأبقى في حمى صمتي ملاكا
وأمضي كي أرى أسباب كوني وتمضي دون حبي في عماكَ
أُ علمُكَ الهوى لا كي تراني ولكن كي ترى ما في حماكَ
أنا الرؤيا وأنتَ هنا ضلالي أنا أهديكَ إن ضلّتْ خُطاكَ
فكن ظلي لتبغَ سابحاتي وكن سرّي لتبلغَ مُبتغاكَ
وكن نفسي لتعرفني تماماً وكن روحي لتفنى كي أراكَ
حملتُ إليكَ ماأخفي فهامتْ مسافاتي إلى أقصى هواكَ
كأنكَ حين تشرَبُ من دناني تصُبُ الخمرَ في روحي لظاكَ
فأرفعُ ما ترسبَ في دمائي إلى ما قد ترسبَ في دِماكَ
أنا سِرٌّ خفيٌّ لا يراني لأني لا أرى غيري سواكَ
فخُذْ ماشئتَ من شكي يقيناً ومن صمتي حياةً أو هلاكا
أنا في وحدتي كالماء وحدي وأنتَ هناكَ في قاعي هناكَ
أحبكَ .. إنما لأحِبَ نفسي وأبلغٌ سرها في منتهاكَ
إذا ما الليلُ أغراني بلحن وكان حنينُهُ فيّ إنتهاكا
تركتُ الروحَ تسري في مداها لأدركها إذا القلبُ احتواكَ
أنا ما كنتُ إلا كي أراني وأعرفني وإن ضلّتْ رؤاكَ
أمزقُ عن رؤى روحي ضباباً يحوكُ على مسافاتي شباكا
لأكشفَ ما تراكم في ضلالي وأعرفُ ما أعترانيَّ وأعتراكَ
أحبكَ .. فلتكن مني لأني وإن جاوزتَ آفاقي صداكَ
بلغتُ الصمتَ حين أردتَ قتلي وسهمُكَ كنتَ تشهدُ إذ رماكَ
رأيتكَ والهوى أمسى هلالاً وكنتَ الريحَ تنصِبُ لي شراكا
ولكني لأني لستُ غيري سأبقى في حمى صمتي ملاكا
وأمضي كي أرى أسباب كوني وتمضي دون حبي في عماكَ
أُ علمُكَ الهوى لا كي تراني ولكن كي ترى ما في حماكَ
أنا الرؤيا وأنتَ هنا ضلالي أنا أهديكَ إن ضلّتْ خُطاكَ
فكن ظلي لتبغَ سابحاتي وكن سرّي لتبلغَ مُبتغاكَ
وكن نفسي لتعرفني تماماً وكن روحي لتفنى كي أراكَ