المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللقــــــــــــاء الاخــــــير


هيرو
06-03-2008, 08:48 PM
ساظل انا

الهب المشاعر عشقا
اجوب اقطار الارض حبا

اصعد اللى السماء شوقا

ازرع ارض الطهر نبلا

ساظل انا


افجر فى القلب ينابيع الحنان

اروى الحياه بالورد والريحان

اكتب بيدى صدق الانسان

اكسر بسيفى درع الشيطان

اتغنى فى ليلى لحن الاوطان

ازيل الهم عن عاتق الزمان

سا ظل انا

اداوى الدموع بالبسمات

اعلو بالضحك صوت الاهات

اقتل الاحزان بالنغمات

ازرع الارض البور بالنباتات


ساظل انا

اتخذ الليل صديقى دائما

اسبح مع الكلمات واظل عائما

اشكى همومى للنجوم هائما

انسى اوجاعى فى فراش الصمت نائما

ساظل انا

اضحك وعيونى باكية

ارتدى ثياب الفرح وهى بالية


اداوى الالام والالامى قاسية

احجب الاهات عن الناس وفى قلبة عالية


ساظل انا


امتطى جواد الرهبه فى الله

ارقبة فى اعمالى واخشاه

ادعوة يصلح حالى ويرعاة

فما يملئ قلبى احد سواه

سبحانة خالقى جل علاة

ساظل انا


احمل الثكالى والعواجز على ظهر الرحمة

اجعل شوارع النور فى القلوب مذحمة

ساظل انا

اسامح من ظلمنى

ادعو الخير لمن سبنى

اقبل يد العدل لمن نصفنى

ف لعله يكون اللقاء الاخير بينه وبيننى


ساظل انا



يعرفونى الناس ولا يعلمونى

يكلمونى ولا يسمعونى

يوصفونى ولا يرونى

يحسون بى ولا يشعرونى

ف الغموض لا يحيا من دونى


ساظل انا

اخط بيدى اللقاء الاخير

اهلك مملكتى كا امير

اترك احبابى اسير


اغير اوطانى ويظل ضميرى بلا تغيير


عذرا ف انه اللقاء الاخير

دمعة حزينة
06-03-2008, 09:31 PM
هيرو

لا يسعني الا ان اقول لك

http://www2.0zz0.com/2008/06/03/17/554259139.gif

نهر الحب
06-03-2008, 11:29 PM
مشكووووووووور اخي هيرو على القصيده

عليك هذه قراءتى لسطورك الجميلة فأرجوا ان تقبلها بصدر رحب فالى السطور



من ترانيم الموت الصحيفة التاسعة (اللقاء الأخير)

الترنيمة الأولى (1)

وها ثقلت موازيني
وأوجاعي تناجيني
ان عذاب الشاعر وهمومه واحزانه تكاد تطغى بل ان عذابه الخاص انما هو جزء من الواقع الذي يعيشه او هو مظطر للتعايش معه ويشعر بمدى الحمل الملقى على عاتقه لدرجه ان الاوجاع من قوتها تناجيه يجسدها بقولة "واوجاعي تناجيني" في صورة بلاغيه رائعه تجعلنا نصل الى قوة هذا الوجع وكم اعجبنى هذا التشبيه يا محمد ولذ لي وذكرنى بالذي قال "انا صليبي تعب يامصر من كتفي " فاكره يا محمد هذا شي بسيط من ما ترسلنى اليه سطورك....نعود الى القصيده وكيف اكملت للألتماس طريقك وكيف كان وقع هذه الاحمال وتأثيره بشكل تدريجي لكي تولد في الاخير القصيده
تحط على ترانيمي
وصوت الموت
في أذني
ويسري في شراييني
وأفكاري تزملني
تدثرني
وأوراقي تناديني
إشاراتي تبعثرني
تنثرني
وأشعاري تواسيني
تحدثني بأن أنجب
لها حرفا
لعل الحرف يخرجني
يحررني يداويني
ما اراه هو سيناريو جدير بالتوقف لذيذ في الاستمتاع ورصد منك للتأثير وانتقاله وظغطه الرهيب للدرجه انه يغطى "يزملنى " وله قوة " تبعثرني " احسها احياناً معركه صراع مرير ولاده متعسره لكنها في النهاية تتم وما شدنى هو استخدامك "تزملنى " وبعدها "تدثرني" وهما يحملان نفس المعنى ونفس الشي في "تبعثرني " وتنثرني " وهما ما اصاباني بالقلق وما المغزى من هذا التكرار طبعاً هذا اذا اتفقنا على ان الكلمتين في الشطرين تؤديان الى نفس المعنى أن التكرار ليس ذما أو قدحا إلا إن كان مما يمكن الاستغناء عنه، وكان الذي نكرره خاليا من أي معنى جديد يضاف إلى الأول، فهو حينئذ يكون لغوا لا فائدة منه وهنا في هذه الحاله احترت كثيراً في كيف ارى ما كتبت وما مقصدك مع علمى بأن التكرار احد الاغراض البلاغيه"الاطناب " وهو متشعب واسباب استخدامه كثيره منها التأكيد – الاستلذاذ بالكلام – او تعظيم الامروتهويلة – او زياده التنبيه – ومن خصائص البلاغه ابراز المعنى الواحد في صور مختلفه طبعاً هذا اذا اتفقنا فهذه الاجابه تقنعنى واتمنى ان تعطيني فكرتك عن الموضوع في هذا الشأن واترك لك في المقطع الاخير "يحررنى يداويني" ونظرية العظيم والاعظم
***********
الترنيمة الثانية (2)
أنطر إلى عزف السماء
والمح وريقات الخروج
قد فات ميعاد الرجاء
والآن شارات الوداع
تأججت
ما عدت تعزف في الرجوع
ما عاد ينفعك الدعاء المستجاب
أو الذلول
الآن تلفظك السماء
فاتلو كما انت حديث
الكبرياء
واعزف على أذن الجميع
جرائمك
فالموت لن يبقي إليك الأغنيات
فلا تقف
عن النباح
هنا دخلنا على الحكايه وكان لزاماً على ان ابدا في وضع الصوره الكبيره وان احدد الابطال والشخوص ومن يخاطب من تعمدت ان ابعدك انت بلسانك عن الصورة وتخيلتك جزء منها لست ببعيد ولست منفصل لكن يعانى مما يراه وبدأت بالمتكلم : من هو ؟ من الذي يقول " ما عاد ينفعك الدعاء المستجاب أو الذلول" ومن الذي يقول " لا تحرم النفس اللعوب " ولم اجد متحدث يناسب توجهي الا الشيطان وما قرأته ما هو الا طريقة خداعه للبشر واستشهد بنص عن اسباب سوء الخاتمه وهو يمهد للدخول وقد اقتبس منه ما يفيد للتكمله " أسباب سوء الخاتمة
ومن الاسباب التى تنشأ عنها سوء الخاتمة التسويف بالتوبة وذلك من ضمن حيل ابليس عليه لعنة الله الذي يحتال بها على الناس بالتسويف في التوبة فيوسوس للعاصى بأن يتمهل في التوبة فان امامه زمنا طويلا ولو تاب الآن ثم رجع لا يمكن ان تقبل توبته ويقول له بأن يتوب اذا ما بلغ الخمسين او الستين توبة نصوحا ويلزم المسجد اما الآن فانه في شبابه وزهرة عمره فليمتع نفسه ولا يشق عليها بالتزام الطاعات من الآن. هذه مكائد ابليس في التسويف في التوبة وذلك كمثل قوم في سفر دخلوا قرية فمضى الحازم فاشترى ما يصلح لتمام سفره وجلس متأهبا للرحيل اما المفرط فيقول كل يوم سأتأهب غدا حتى اعلن امير القافلة الرحيل ولا زاد معه فالمؤمن الحازم متى ما جاء الموت لم يندم اما العاصى المفرط فانه يقول ربى ارجعون لعلى اعمل صالحا فيما تركت .. كذلك (طول الامل) سبب شقاء كثير من الناس الذي يخدعهم الشيطان فيصور لهم ان امامهم عمرا طويلا تبنى فيها آمال شامخة طوال هذه السنين وينسى الآخرة ولا يتذكر الموت وقد حذرنا رسولنا الكريم من ذلك حيث قال: (ان أشد ما اخاف عليكم خصلتان اتباع الهوى وطول الامل فأما اتباع الهوى فانه يصد عن الحق واما طول الامل فانه حب الدنيا) ومن هنا تأتي البدايه وهي ان الكائن البشري الذي اوهمه الشيطان " الآن تلفظك السماء " وانه طرد من رحمه الله ليبدا في اتباع هواه والانغماس في ما يرضي الشيطان



********************

الترنيمة الثالثة (3)

هنا تاتي ساعة الحقيقه بعد ان يمر الزمن ومن الجيد ان تأتي محاسبه النفس قبل خروج النفس واذا جاء الموت فمن يرده ؟ ومن الذي يستطيع ان يشترى الحياة مات فرعون ومات قارون وما من مات من الجبابره ماتوا سلاطين المال والقوة الدنيونيه ولم يخلدوا ويخاطب الشاعر هذه الشخصيه بتحدى واضح " هيا اجمع الزمن الضعيف لعله يرنو إليك" ويزيد في التحدى" هيا توهم كالجميع أن موتك لم يحن" ليجهز عليه
هيا تجول في البلاد
واسأل جميع العالمين
وابني قصورا عاليات
وأعطي لأعين حارسيك
دلائله
فلعل منهم من سيوقف
قبضته
ومن الذي يستطيع غير الله ..من الذي يقدر ان يرد الموت او يمنعه عن احد من البشر ..حقيقه دائماً ما ننساه وينساها الجبابره بوحي من المنافقين والمنتفعين الذين لم تعد تنفع السنتهم ولا ايديهم في منع القدر المحتوم
وفي أضواء البيان ج5/ص354
إذا حضر أحدهما الموت طلبا الرجعة إلى الحياة ليعملا العمل الصالح الذي يدخلهما الجنة ويتداركا به ما سلف منهما من الكفر والتفريط وأنهما لا يجابان لذلك كما دل عليه حرف الزجر والردع الذي هو كلا جاء موضحا في مواضع أخر كقوله تعالى (وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتى أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جآء أجلهآ) وقوله تعالى (وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنآ أخرنآ إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال) إلى غير ذلك من الآيات وكما أنهم يطلبون الرجعة عند حضور الموت ليصلحوا أعمالهم فإنهم يطلبون ذلك يوم القيامة ومعلوم أنهم لا يجابون إلى ذلك
قوله تعالى ( قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) وآيات الموت كثيره ولكنها واقع لا محاله ف نظرى ان الشاعر استطاع ان يوصل المعنى والذي استنتجته بأسلوبه الخاص بهدوء وترو ومن جهه اخرى يظهر بأكثر عنفاً ومشاكسه مع الانسان المبتلى والذي يرميه بكلمة احق ان تقال في وجهه كلمة لا يستطيع منافقيه وحاشيته ومن حوله والذين لا يذكرون الا ما يرفعهم عنده كلمة الحق والتى فقدت من يقولها وهي مقتبسه من القرآن " تبت يد ابي لهب "
أضواء البيان ج9/ص143
وذلك لأن أبا لهب أهلك نفسه بفساد اعتقاده وسوء فعاله كما جاء في السنة
ما في هذه الترنيمه من رؤيه توضح نفسيه الكائن البشري والذي زاحمته المنيه واقتربت منه وفيها ايضاً نظرة على البطانه الفاسده والتى لا تنفع ولا تضر في هذا الموقف ..



*******************
الترنيمة الرابعة (4)
نبتت له جزعا
ظل يلوح في الهواء
معرقلا سبل المعين
من جزعه نبتت يداه
فأخرج الكره الدفين
نبتت يداه أظافرا
لم يكتفي
نبشت أظافره
قبور الآخرين
هنا تفصيل او جواب "ما الذي حدث؟ " كيف وصلت الحاله الى ما هي عليه!! فعندما تكبر الذنوب وتصبح حاجزاً منيعاً محصناً مدعوماً ضد أي نصح او ارشاد او أي عون ليبدا السرطان ينتشر ويبدا في التوغل في دروب الشر وبصراحه كم اعجبنى التصوير وانا اتخيل هذه الشخصيه او هذا الكائن ولا ادري هل افكر في الاظافر ام في قوة هذه النفس على الشر ونبش القبور ! وصدق من قال وان من البيان لسحر

الترنيمة الخامسة (5)
جاءت ساعة الحساب وبعد ان يمضي العمر المقررسنرد الى الخالق "الصعود إلى السماء "
وقال تعالى "كل نفس بما كسبت رهينة " ويستمر الشاعر في وصف ما سيحدث وحالة هذا البائس وهو يواجه ربه خائب ذليل نادم في وقت لا ينفع معه الندم " فاحمل وعاءك فوق
ظهرك وانتحب"
قال تعالى " وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول ياليتنى لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه ياأيها الذين ءامنوا مآ أغنى عنى ماليه هلك عنى سلطانيه خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه " المصير المحتوم والنهاية ودعوة للتبصر يطلقها الشاعر بقولة " ماذا ستعرض للآله
سوى وريقات النفاق… أو الكذب " ويزيد عليه في الطلب والتفكير " ماذا ستفعل في الحساب.. المرتقب " ؟؟ اسئلة موجعه وحقيقه مره ونتيجه معروفه " كل الذي تشدو إليه
فقد ذهب " خلاص انتهت الفرصه وانتهى الامل فالصحيفه تكاد تكون خاليه من اعمال الخير ومن ما يشفع وينفع " والباقيات الصالحات قليلة"

تنتهى الملحمه والصورة التى سعى الشاعر الى تصويرها والتى راها وعانى منها وهذا في تصورى الشخصي وما اخترته ليكون طريقي في تحليل ما قرأته من السطور انا اعرف ان هذا آخر لقاء مع الترانيم وهو وداع مر فهي تثير اشياء كثيره وتبعثر اوراق مكتبتى وتزرع في ذهنى اشياء لا حدود لها من المتعه والاثاره والبحث انا اعرف بل متأكد انى قد اجانب الصواب في تحليلي او رؤيتى وانى احياناً اقراها بما يتوافق مع مفهومي وادراكي او انى اخترع لها حكايه مختلفه عما قصده الشاعر لكن يكفي ان السطور اوصلتنى لطريق على الاقل انا راضي عنه دمت سالماً اخى محمد واعذرني على الاطالة او عن أي خطأ او تجاوز وتقبل ارق التحيات
Offline

هيرو
06-05-2008, 09:23 PM
(`'•.¸(`'•.¸*¸.•'´)¸.•'´)«´¨`.¸.*دمعه حزينه*.¸.´¨`»(¸.•'´(¸.•'´*`'•.¸)`'•.¸)



سلمتى لنا

دمتى بود

شكرا على مرورك الغالى

دمتى بخير

هيرو
06-05-2008, 09:27 PM
تسلم اخى نهر

على ردك الرائع ده

وايضا كلماتك

التى زادت الخاطره نورا على نورها

واحييك اكثر على شرحك للترنيمه