المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نداء الى جمع الاعضاء.... ان استطعت ان تكتب شئ فاكتب وان لا فلا تكتب.........


فارس الغرام روم
08-06-2008, 02:48 PM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/4/21/image_occurrence10066_8.jpg

لا أعلم لماذا تخيلت للحظة بعد قرائتى لهذا المقال القديم نوعا ما خاصة و اننى من أشد المؤمنين بمشكلة الزيادة السكانية فى بلدنا، انه قد يحدث لدينا مثلما قرأت فى احدى المرات عن قيام رجال الشرطة فى "المكسيك" على ما أعتقد بقتل أطفال الشوارع سرا رميا بالرصاص لأستفحال مشكلتهم و جرائمهم علاوة على أقتظاظ السجون بهم!!!!!

تفاقمت أزمة الأطفال المشردين في شوارع القاهرة مع ارتفاع عددهم، إذ تشير إحصاءات غير رسمية إلى وجود أكثر من مليون ونصف مليون طفل في الشوارع تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاما. وتعتبر الجهود التي تبذلها جمعيات حكومية وأهلية لاحتواء هؤلاء الأطفال محدودة.

وقال خبير في الشؤون الاجتماعية إن انتشار الأطفال في الشوارع ناجم عن عدة مشاكل أبرزها التفكك الأسري والتصدع في العلاقات الاجتماعية. ويمكن رؤية هؤلاء الأطفال في جميع أحياء القاهرة الراقية منها والشعبية.

وتتكفل عدة جمعيات خيرية ببعض هؤلاء الأطفال، ومن هذه الجمعيات جمعية "قرية الأمل" التي تستقبل الأطفال في عشرة مراكز تابعة لها في العاصمة المصرية، إضافة إلى مؤسسة كاريتاس الخيرية التي تقدم العون للحكومة للاعتناء بنحو تسعة آلاف طفل مشرد.

وتملك الحكومة المصرية 27 مركزا لتقديم العناية للأطفال المشردين واللقطاء والمنحرفين من بينها 13 في القاهرة وحدها. وتفيد إحصاءات اعتبرها عدد من الأكاديميين "عشوائية وغير دقيقة" بأن عدد أطفال الشوارع في مصر يفوق المليون ونصف المليون, في حين تشير أرقام أخرى إلى أن عددهم لا يتجاوز 90 ألف طفل.

خبير في مشاكل الطفولة:
أسباب الظاهرة ترجع للهجرة من الريف الى المدينة وانتشار المناطق العشوائية وارتفاع معدلات الهرب من المدارس والزيادة السكانية والاعتماد على الأطفال لتولي بعض الأعباء الأسرية إضافة الى أسباب عائلية أخرى كاليتم والإقامة مع الغير وغياب الأب

وأشار مدير المشاريع في مؤسسة كاريتاس مفيد حليم إلى أن بقية الأطفال الذين يزيدون عن 90 ألفا ليسوا مشردين كليا وإنما يمضون نهارهم في التسكع ويعودون إلى منازلهم وأسرهم ليلا، وهم يشكلون أكثر من نصف مليون طفل إضافة إلى وجود أكثر من مليون طفل يعملون في مهن مختلفة.

وأوضح حليم أن تفاقم ظاهرة أطفال الشوارع يعود إلى تفكك الأسرة والمعاملة القاسية للطفل، مؤكدا أن التفكك الأسري بحد ذاته قد لا يكون سببا كافيا ليهجر الطفل بيته لو لم يترافق ذلك مع المعاملة السيئة. ويشكل الذكور الغالبية العظمى من المشردين في حين لا يشكل الإناث إلا نحو 8% من نسبة المشردين.

وقال خبير في مشاكل الطفولة إن أسباب الظاهرة ترجع للهجرة من الريف الى المدينة وانتشار المناطق العشوائية وارتفاع معدلات الهرب من المدارس والزيادة السكانية والاعتماد على الأطفال لتولي بعض الأعباء الأسرية إضافة الى أسباب أسرية أخرى كاليتم والإقامة مع الغير وغياب الأب.

من جانب آخر أكد أحمد ندى مدير المشاريع في برنامج الأمم المتحدة للتنمية أن البنك الدولي سيمول مشروعا بقيمة خمسة ملايين دولار تنفذه جمعيات مختصة بإشراف وزارة التأمينات والشؤون الاجتماعية لتقديم مساعدات للأطفال المعرضين للانحراف والمعوقين


http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39483000/jpg/_39483609______cairo_203_body.jpg

رينجو: يعيش في الشوارع، ويحلم ببيت الحمام

خالد هريدي وإبراهيم الجارحي
بي بي سي - القاهرة

بعينين زائغتين يملؤهما حزن وشرود لا يناسب سنه، قال أحمد "لا أطيق عيشة البيت، أريد أن أطير في كل مكان كالحمام." حلم غريب وصورة حالمة لطفل رث الثياب أغبر الوجه كثيف الشعر.

يعتز أحمد باسم "رينجو" الذي يطلقه عليه أقرانه من الذين يفضلون عيشة التجوال في الطرقات أو الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على هذه الحياة التي تجعلهم عرضة لكل الموبقات ولهجمات الأمراض، كما تجعلهم لقمة سائغة في فم كل وحش بشري.

وبالرغم من جسده الضئيل الذي يشعرك بأنه لم يتجاوز عشرة أعوام فإن أحمد تجاوز الرابعة عشر من العمر.

رينجو ليس حالة فريدة في شوارع القاهرة. وأقرانه الذين يفترشون شوارع العاصمة المصرية يصل عددهم طبقا لتقديرات الأمم المتحدة إلى مئة وخمسين ألف طفل مشرد.

وتشير دراسة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إلى أن مدينة القاهرة هي أكثر المدن التي ينتشر بها المشردون، حيث تؤوي في شوارعها 31.6% من المشردين، تليها محافظة بورسعيد 16.8%، بينما تقل النسب في مدن ومحافظات الجنوب. الفقر هو السبب ويأتي معظم هؤلاء من عائلات مفككة أو فقيرة. وهو ما يشير إليه أحمد المجدوب أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر، عندما يعزي هذه المجدوب أسباب هذه الظاهرة إلى التفكك الأسري والفقر ونمو وانتشار التجمعات السكانية العشوائية التي يرى أنها البؤر الأولى والأساسية المفرزة والمستقبلة للأطفال المشردين.

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39483000/jpg/_39483621______cairo_203_2_body.jpg

ويعترض الدكتور المجدوب على تسمية "أطفال الشوارع" التي

يرى أنها مستعارة من التسمية التي يطلقها علماء الاجتماع على

اللقطاء في دول أمريكا اللاتينية، حيث أن الأطفال المتسكعين في

شوارع مصر لهم عائلات يعرفونها وبعضهم يبيت في منزل

أسرته، وإن كان يقضي نهاره وجزءا من ليله هائما على وجهه في

الشارع، ولذلك يفضل أن يطلق عليهم اسم "المشردون". وبالطبع

يدخن رينجو السجائر مثل أغلب أطفال هذه الشريحة وإذا ضاق به

الحال ولم يجد ما يشتري به سيجارة أو كان أصدقاؤه مفلسون

فإنهم يقومون بجمع بقايا السجائر أو "السبارس" على حد التعبير الشعبي.

الأسوأ من هذا أن الكثير من هؤلاء الأطفال يسقطون ضحايا

لإدمان المخدرات التي يلجأون إليها للتغلب على الألم والجوع

ومتاعب التجول بين الشوارع أو حتى بين مختلف المدن.

رينجو، على سبيل المثال، لا يستقر في مكان بعينه. وفي أحد

المرات ذهب إلى الأسكندرية مع مجموعة من أقرانه للتصييف

والبحث عن مصدر للرزق، أو كما يقول: "لتقليب العيش".

يقول رينجو أن أهله يعيشون في حي شعبي مزدحم وأن والده الذي

يمتلك متجرا صغيرا لبيع الأدوات الكهربائية يحاول بكل ما أوتي

من قوة وإمكانات توفير ضروريات الحياة لأسرته.

ويؤكد بنبرة غاضبة وثائرة أن أسرته حاولت أكثر من مرة

إحضاره من الشارع للعيش وسط أفرادها إلا أنه كان يرى من

وجهة نظره أنهم لا يحبونه ويفضلون أخويه عليه.

الشوارع أرحم

وكانت معارضة الأسرة للعب رنجو الكثير وحبه لتربية الحمام على

حساب الدراسة كفيلة بأن تجعله ينأى عنهم ويختار الطرقات

كمأوى له لعلها تحقق له أحلامه الصغيرة.

وقال أحمد وبسمة الاستنكار تعلو وجهه المتسخ "عيشة الشوارع

أرحم من أبويا."

وعمل أحمد في عدة أماكن ومارس العديد من الأعمال لكنه تركها

لأن أصحاب العمل والعاملين كانوا يعاملونه بقسوة بلغت إلى حد

التحرش الجنسي.

ويقول الدكتور المجدوب: "إن هؤلاء الأطفال يمثلون مشكلة شديدة

التعقيد، ويتسببون في إصابة المجتمع المصري بكوارث صحية

ونفسية واجتماعية، وهذه الظاهرة أخطر من ظاهرة عمالة

الأطفال، لأن الأطفال العاملين يقومون بدور إيجابي ولو كان

ضئيلا، أما الطفل المشرد بلا عمل، وبلا رقابة أسرية فليس إلا

مشروع مجرم"

وتشير إحصائيات كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة القاهرة

إلى أن هؤلاء الأطفال يشتركون في بعض السمات العامة سواء

الجسمانية أو السلوكية، فـ 98% من هؤلاء الأطفال يسيرون حفاة

الأقدام، و96% منهم يتسمون بالتسكع والعنف واستخدام أسلوب

معين في الحديث، و94% منهم ينامون ليلا في أماكن غير منازلهم،

كأسفل الكباري والأماكن المهجورة.

الغالبية من الذكور

أما دراسة التي المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، فقد

كشفت أن الغالبية العظمى للأطفال المشردين هي من الذكور بنسبة

92%، بينما لم تتجاوز نسبة تشرد الأطفال من الإناث على 8% من

إجمالي حالات التشرد في مصر حيث تفرض أساليب التنشئة

والتربية على الإناث أن يكن أكثر ارتباطا بالعائلة واعتمادا على

الأسرة، وأكثر استسلاما للظروف مقارنة بالذكور.

وإذا كانت الظروف التي يمر بها هؤلاء الأطفال تمنعهم من

الحصول على حقهم في التعليم والعيش الآمن، إلا أنها لم تنجح في

حرمانهم من الحق في أن يطرحوا أمنياتهم ويحلموا بالغد.

وكل أماني أحمد تدور حول العيش في بيت مستقل بعيدا عن القيود

والأهل والتحرشات والمضايقات ورجال الشرطة. أما حلمه الكبير

فهو اقتناء بيت حمام كبير، يطول السحاب، ويضم عشرات الأنواع

من الحمام. فكل حمامة تطير يطير قلبه معها ويحقق حلمه في

التحليق والطيران


من رأى الدكتور المجدوب ان أسباب هذه الظاهرة هى التفكك

الأسري والفقر ونمو وانتشار التجمعات السكانية العشوائية، و لكن

انا من وجهه نظرى ان كل ما ذكرة و غيرها ليست الأسباب

الحقيقية بل هى نتائج لأسباب أخرى ... و بالطبع نحن أمام كارثة

بكل المقاييس فماذا جنوا هؤلاء المساكين حتى يصل بهم الحال الى

هذا الحضيض؟ و هذا ليس كل شئ .. بل الكارثة تتضاعف و

تتعاظم عندما يبلغ هؤلاء الأطفال و تكبر معهم مشاكلهم و مشاكل

المجتمع و الدولة بأسرها....


تشير إحصاءات غير رسمية إلى وجود أكثر من مليون ونصف مليون طفل

في الشوارع تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاما
.
من وجهه نظرى يا فيروز ... حتى مع وجدود قوانين صارمة....

اللى هى موجودة فعلا .... و بلدنا ماشاء الله ماضية على اتفاقيات

و معاهدات زى الرز ..... لكن العدد اللى فى الأحصائية (الغير

رسمية) دى بيقول "مليون ونص"!!!!

طب ازاى و مين اللى هيراقب و يطبق عليهم القوانين دى؟ لازم

قوانين جديدة و الأهم تطبق على المسئول على انجاب اطفال لا

طاقة له بهم!! (طبعا أقصد قوانين وأمتيازات أقتصادية)
.
و طبعا الرقم دة مربطش على كدة ... يعنى بسم الله ماشاء الله ...

المليون و نص بكرة يبقوا 2 ونص .... و هلم جرا .... طالما بقى

الحال على ما هو علية!!!

على فكرة، انا كمان اعتقد ان فيه عوامل تانية مساعدة، مثل

العادات و التقاليد و الأفكار البالية مثل:

أنا عايز "واد" علشان اسم العيلة يعيش و يفضل!!! خلفة الولاد

"عزوة"!!!

لأ ... انا عايزة بنت ... البنات حنيين و أهو تقف جنبى وتساعدنى

فى شغل البيت، و اهو تبقى حنينة عليا لما أكبر

... و بعدين ما تنسوش ان خلفة البنات بركة!!!! الخ ... الخ ...

ان سن قوانين صارمة أقتصادية و تطبيقها (اداريا) لهو أسهل كثيرا

من الركض وراء اطفال هائمين و مختبئين فى كل مكان ... فلدينا

قنبلة و لدينا مصنع قنابل ... يمكن أن ننجح فى ابطال مفعول قنبلة

و عشرات لا نستطيع ... و فى نفس الوقت هناك "خط انتاج قنابل"

كامل و مستمر فى الأنتاج .... طبعا هذا من وجهه نظرى


http://www.hobotraveler.com/blogphotos/blog183_poverty01boyinfrontofpizzahut.jpg
Why does a boy lie down in front of the Pizza

Hut and sleep?
This has got to be the worst places on the

planet to sleep, in the middle of downtown Cairo Egypt, in front of one of the busies

restaurants on the corners in a city and country

that has pride in how many time they can honk


their horns per minute. A direct challenge to

the country of India on horn honking.

I was walking to the KFC mainly because I

cannot find a normal local food to eat that is

not disgusting, they have Shawarmas in

buns or bread and not Pita Bread, and they do

not care that I do not like Tomatoes.

Ok, so here is this boy as I turn the corner from

my Hotel to the KFC, I reach down into my

cargo pants pockets, or maybe “Propper”

Brand Army Pants (That was for Craig) and pull

out my camera. I take a quick photo and move

on down the street, I am not too concerned

about boys with all their legs, arms, eyes and

body parts lying in the street, I have seen many

thousands of the same boys


Walking back, I see this abrasion or scrape,

maybe a fungus; I am not sure on his lower

ankle area. I just went and looked at the photo

again, yes, you can see it, I am not worried

about him sleeping on the sidewalk, he is safe

and very warm, and Cairo is about 95 degrees

today I would guess.

I do not like that sore or infection on his leg, I have had things like that, maybe like my

fungus, or infatango I had as a kid, I am prone

to skin diseases which has added to my travel expense log because I am eating many

Vitamins now, and orange juice in hope of

stopping these annoyances

This can leave a scar, it looks like it would

spread on this boy, and he needs some form

of anti-biotic cream to put on this sore.

Taking this photo is not for the amateur

photographer to take, WARNING! I am not a

professional or maybe I am, I do make money,

however what I am is experienced, I have

taken about 10,000 photos I would guess and

most in countries that an American would call

poor, which is any country or person without a car.

I took it because he was asleep, if he was

awake, his hand would be out, he would want

money, and he has all his body parts. At night

in this same ******** there is about 10 children

all of them accosting me, touching me, trying to
follow and ask for money, hard the later in the

night to walk to the KFC without that good old

Middle Class Guilt kicking me a little, not much

anymore, however I still feel.


I cannot give him money.

I am living in this area, if they see me giving

one money, they will know that I am easy, kind

, and will give them money. They do not want

food, and normally will get angry with me if I

give them food, they want money. There is no

way to give to a beggar children, they run in

packs, they have lots of energy and will follow

me around and make my life miserable. The

women with children in their arms, selling

Kleenex or Tissue are better, and I do I

suppose need toilet paper in Egypt; it seems

to be a “Carry-Your-Own” country.


The problems of giving anything to anyone are

so numerous that it is hard to count. I cannot

remember all the faces, I do now remember

which little kid had his hands out before, and

they will gather around me if I gave them



anything, they become a swarm. Noproblem

for me, however they will if too many

try to steal my camera, or touch here in Cairo.

Egypt is a strange country the beggar and

salespeople will touch, this is annoying for

people, they did the same in El Salvador, not a

common thing, however a person gets angry

when touched, I am a person, still human, and I get angry.

I am sure you naive or silly will just say, I say

(deleted) with no remorse
.
“There are agencies you can give to.”

I do not know any agency that is going to get

food to this child, I am lost to figure out in a

world full of self-serving people, they can get

the money down to this boy to buy some


cream for his leg.

There has to be a continuous chain of good

people from the top to the bottom so that one

link in the chain does not rob the money. It is

possible for this in the USA, however then the

people get administration, self-righteous, I am

valuable, I deserve a good or great wage to do this.

In the other 85 percent of the world, it probably

does not make it out of the port of entry, before

the Government officials, local Priest,

Preacher, Cleric or local leader figure out how

to bleed some good intentioned organization

for all their money.

I have not seen starving people; I think they

would be desperate if actually starving. They

would probably try to attack me for food, I am

not sure, I have never seen this, I have seen

too many who want money; in fact that is SAP

Standard - Operating - Procedure.

هذه من احدى أراء أحد زوار القاهرة .... الذى لا أشك ان التقاط

الصور حول العالم و بيعها الى وسائل الإعلام المختلفة هى من

إحدى مصادر رزفه .... و لكن هل لاحظتم ما الذى لفت نظره؟

عندما أقرا كل ما كتبه ثم أعود و أقرأ البيانات و الأرقام التى أتى

ذكرها فى هذا الموضوع .. وليكن على سبيل المثال هذا:


... تملك الحكومة المصرية 27 مركزا لتقديم العناية للأطفال

المشردين واللقطاء والمنحرفين من بينها 13 في القاهرة وحدها

.
تحياتى فارس الغرام