@ّ لهيب الشوق ّ@
09-25-2007, 05:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني اخواتي : -
من فضلكم قراءة القصه كامله لأخذ الفوائد والعبر
وجزاكم الله خير ...
كنت متماديه في المنكرات والعصيان ... ولكم حاولت والدتي نصحي وتذكيري لدرجة انها تبكي امامي ولكن بدون فائده ظللت اسير في طريق مظلم كالح اتخبط فيه بين الأوهام والخيالات .
وعندما يسدل الدليل ستاره الأسود افكر فيما افعله غدا وعندما تشرق النهار ابلج واضحا احمل هم الليل وبماذا سأقضيه . ليس لي هم غير الدنيا واضاعة الأوقات بدون فائده وتمر الساعات وانا بين اغنيه او مجله او فيلم ساقط .
وهكذا البستني الغفله من ثيابها الوانا شتى ...
وذات يوم مللت من ذلك الرويتن اليومي ومن نصح والدتي وتذكريها لي بوالدي المتوفي _ رحمه الله _
وحرصه علي ... وفجأه دخلت غرفتي التي تضج بالأشرطه والمجلات والصور وفتحت نافذة غرفتي
فإذا بصوت امام المسجد يهز مسامعي وكلمات بارئي تفعل ماتفعله في نفسي من تأثير كبير .
سبحان الله ..... ما اشد تلك الكلمات وما اعظمها : (( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد × اذ يتلقى الملتقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد × مايلفظ من قول الا لديه
رقيب عتيد × وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ماكنت منه تحيد × ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد ×
وجاءت كل نفس معها سائق شهيد × لقد كنت في غفله من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ×
وقال قرينه هذا مالدي عتيد × القيا في جهنم كل كفار عنيد ...... الأيه ))
انها الحياة الحقيقيه .... ما اقسى الموت ! وما اشد غفلتي عنه !! والقبر لقد طوته الغفله في طي النسيان
في حياتي . والصلاة ماذا عنها ؟ انها مجرد عاده ان وجدت نفسي متفرغه اديتها , والا تركتها كغيرها من الفرائض .
وكتاب الله لا تمسه يداي الا في المدرسه ان حضرت هذه الحصه والا هربت مع قريناتي !!
ودق جرس الإنذار في نفسي مدويا وانهالت الأسئله من كل جانب من جوانبي ...
يا الهي ماذا اعددت لسؤال ربي ... ! ! ! ؟؟؟
وللموت سكرته ... !! ؟؟؟ لا شيء ابدا ... ! ! ! !
لا رصيد لي انجو به ... ولا زاد اتزود به .. سوى حفظ عشرات الأغاني والمجلات ! ! !
يا الهي ماذا سأفعل ؟ !
راح من عمري الكثير .. ذنوب في الليل وآثام في النهار .. ! ! اذ لا بد من الرجوع .. الرجوع الى الله
والأستعداد ليوم يشيب فيه الولدان وتضع كل ذات حمل حملها ... لابد من الاستيقاظ والعمل بالجد والإخلاص
... لعل الله يعفو عن الكثير ويقبل من القليل .. ولاحول ولا قوة الا بالله ..
واتمنى ان الله يعفو لكل من تاب ولجميع ذنوب المسلمين
منقوووووووووووووووووول
اخواني اخواتي : -
من فضلكم قراءة القصه كامله لأخذ الفوائد والعبر
وجزاكم الله خير ...
كنت متماديه في المنكرات والعصيان ... ولكم حاولت والدتي نصحي وتذكيري لدرجة انها تبكي امامي ولكن بدون فائده ظللت اسير في طريق مظلم كالح اتخبط فيه بين الأوهام والخيالات .
وعندما يسدل الدليل ستاره الأسود افكر فيما افعله غدا وعندما تشرق النهار ابلج واضحا احمل هم الليل وبماذا سأقضيه . ليس لي هم غير الدنيا واضاعة الأوقات بدون فائده وتمر الساعات وانا بين اغنيه او مجله او فيلم ساقط .
وهكذا البستني الغفله من ثيابها الوانا شتى ...
وذات يوم مللت من ذلك الرويتن اليومي ومن نصح والدتي وتذكريها لي بوالدي المتوفي _ رحمه الله _
وحرصه علي ... وفجأه دخلت غرفتي التي تضج بالأشرطه والمجلات والصور وفتحت نافذة غرفتي
فإذا بصوت امام المسجد يهز مسامعي وكلمات بارئي تفعل ماتفعله في نفسي من تأثير كبير .
سبحان الله ..... ما اشد تلك الكلمات وما اعظمها : (( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد × اذ يتلقى الملتقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد × مايلفظ من قول الا لديه
رقيب عتيد × وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ماكنت منه تحيد × ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد ×
وجاءت كل نفس معها سائق شهيد × لقد كنت في غفله من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ×
وقال قرينه هذا مالدي عتيد × القيا في جهنم كل كفار عنيد ...... الأيه ))
انها الحياة الحقيقيه .... ما اقسى الموت ! وما اشد غفلتي عنه !! والقبر لقد طوته الغفله في طي النسيان
في حياتي . والصلاة ماذا عنها ؟ انها مجرد عاده ان وجدت نفسي متفرغه اديتها , والا تركتها كغيرها من الفرائض .
وكتاب الله لا تمسه يداي الا في المدرسه ان حضرت هذه الحصه والا هربت مع قريناتي !!
ودق جرس الإنذار في نفسي مدويا وانهالت الأسئله من كل جانب من جوانبي ...
يا الهي ماذا اعددت لسؤال ربي ... ! ! ! ؟؟؟
وللموت سكرته ... !! ؟؟؟ لا شيء ابدا ... ! ! ! !
لا رصيد لي انجو به ... ولا زاد اتزود به .. سوى حفظ عشرات الأغاني والمجلات ! ! !
يا الهي ماذا سأفعل ؟ !
راح من عمري الكثير .. ذنوب في الليل وآثام في النهار .. ! ! اذ لا بد من الرجوع .. الرجوع الى الله
والأستعداد ليوم يشيب فيه الولدان وتضع كل ذات حمل حملها ... لابد من الاستيقاظ والعمل بالجد والإخلاص
... لعل الله يعفو عن الكثير ويقبل من القليل .. ولاحول ولا قوة الا بالله ..
واتمنى ان الله يعفو لكل من تاب ولجميع ذنوب المسلمين
منقوووووووووووووووووول