روزليندا
10-08-2007, 10:37 AM
http://img507.imageshack.us/img507/493/1222gl6.gif
كان جدول العديد من الصائمين في شهر رمضان مليء بأنواع العبادة من الصلاة والدعاء والذكر وقراءة القرآن ..
فلا يمل الصائم ولا يكل من صنوف الطاعات التي قد لم يكن له قبل رمضان نصيب منها - إلا من رحم ربي - فتجده في شهر رمضان يشد مئزره .. ويجاهد هواه وشيطانه ..
فيردع كل محاولة شيطانية تخرم في إيمانه .. ويقمع كل خاطرة شهوانية تضعف أجر صيامه وقيامه .. فلا تنازل ولا هوادة مع كل خاطرٍ يأتي من هذا القبيل .. وكم هو والله أروع من الرائع هذا الشعور وهذه الروح ..
http://img440.imageshack.us/img440/9623/115tr1.gif
ولكن الأمر العجيب الذي لا بد من وقفة جادة معه ؛ هو أن هذه الروح سرعان ما يخبو لهيبها مع أول أيام عيد الفطر المبارك .. فقد تضيع صلاة الفجر في ذلك اليوم ؛ فذلك أول شَرَك نصبه الشيطان قد وقع فيه ذلك الرجل المهزوم ..
ليس هذا فحسْب ، بل إن الأمر ليشمل مدىً أكبر من هذا ، فتجد ذلك الصائم القائم قارئ القرآن .. ليس له من ذلك كله حظ ولا نصيب بعد رمضان .
فالذي كان يصلي في اليوم أحد عشر ركعة على أقل تقدير : في صلاة التراويح والقيام ، لم يعد يستطيع أن يجاهد نفسه على ثلاث ركعات ، وإن شئت فقل : ركعة واحدة بعد رمضان ..
http://img440.imageshack.us/img440/9623/115tr1.gif
ذلك الذي ختم القرآن في شهر لم يعد يطيق قراءة خمسة أوجه من كتاب الله تعالى بعد رمضان .. ذلك الذي لم تفته صلوات النوافل ( التراويح والقيام ) أصبح يضيع الفرائض والمكتوبات ، فالله المستعان وعليه التكلان ..
كل هذا إلى غيره مما هو لا يخفى على القارئ الكريم من تغيُّر ملحوظ بعد انقضاء شهر رمضان المبارك ، ما هو نتيجة لسوء الفهم ، وقلة الفقه ، وانعدام التفكير السليم الصحيح ..
فربُّ رمضان هو ربٌّ شوال وسائر الشهور والأيام .. وفضل الله تبارك وتعالى واسع في سائر الأيام ، ويده سحاء لا تغيضها نفقة ، فأين الطلاب ؟ ورحمته واسعة ، ولكن أين التائبين المقبلين المنيبن ؟
http://img440.imageshack.us/img440/9623/115tr1.gif
ومواسم الخيرات والطاعات في سائر الشهور والأعوام ، فلا يصيبنك الشيطان في مقتل .. وإياك والنكوص عما كنت عليه في هذا الشهر المبارك .. وإياك والحور بعد الكور ..
فلا يظفر منك الشيطان بشيء .. واستعن بالله وعليه فتوكل ..
http://img440.imageshack.us/img440/9623/115tr1.gif
عسى انى اكون اول المهنئين بالعيد
وعساكم من عواده
فلا تكن رمضانيا وبعد رمضان لا تكن شيئا فا أغتنم الفرصه
كان جدول العديد من الصائمين في شهر رمضان مليء بأنواع العبادة من الصلاة والدعاء والذكر وقراءة القرآن ..
فلا يمل الصائم ولا يكل من صنوف الطاعات التي قد لم يكن له قبل رمضان نصيب منها - إلا من رحم ربي - فتجده في شهر رمضان يشد مئزره .. ويجاهد هواه وشيطانه ..
فيردع كل محاولة شيطانية تخرم في إيمانه .. ويقمع كل خاطرة شهوانية تضعف أجر صيامه وقيامه .. فلا تنازل ولا هوادة مع كل خاطرٍ يأتي من هذا القبيل .. وكم هو والله أروع من الرائع هذا الشعور وهذه الروح ..
http://img440.imageshack.us/img440/9623/115tr1.gif
ولكن الأمر العجيب الذي لا بد من وقفة جادة معه ؛ هو أن هذه الروح سرعان ما يخبو لهيبها مع أول أيام عيد الفطر المبارك .. فقد تضيع صلاة الفجر في ذلك اليوم ؛ فذلك أول شَرَك نصبه الشيطان قد وقع فيه ذلك الرجل المهزوم ..
ليس هذا فحسْب ، بل إن الأمر ليشمل مدىً أكبر من هذا ، فتجد ذلك الصائم القائم قارئ القرآن .. ليس له من ذلك كله حظ ولا نصيب بعد رمضان .
فالذي كان يصلي في اليوم أحد عشر ركعة على أقل تقدير : في صلاة التراويح والقيام ، لم يعد يستطيع أن يجاهد نفسه على ثلاث ركعات ، وإن شئت فقل : ركعة واحدة بعد رمضان ..
http://img440.imageshack.us/img440/9623/115tr1.gif
ذلك الذي ختم القرآن في شهر لم يعد يطيق قراءة خمسة أوجه من كتاب الله تعالى بعد رمضان .. ذلك الذي لم تفته صلوات النوافل ( التراويح والقيام ) أصبح يضيع الفرائض والمكتوبات ، فالله المستعان وعليه التكلان ..
كل هذا إلى غيره مما هو لا يخفى على القارئ الكريم من تغيُّر ملحوظ بعد انقضاء شهر رمضان المبارك ، ما هو نتيجة لسوء الفهم ، وقلة الفقه ، وانعدام التفكير السليم الصحيح ..
فربُّ رمضان هو ربٌّ شوال وسائر الشهور والأيام .. وفضل الله تبارك وتعالى واسع في سائر الأيام ، ويده سحاء لا تغيضها نفقة ، فأين الطلاب ؟ ورحمته واسعة ، ولكن أين التائبين المقبلين المنيبن ؟
http://img440.imageshack.us/img440/9623/115tr1.gif
ومواسم الخيرات والطاعات في سائر الشهور والأعوام ، فلا يصيبنك الشيطان في مقتل .. وإياك والنكوص عما كنت عليه في هذا الشهر المبارك .. وإياك والحور بعد الكور ..
فلا يظفر منك الشيطان بشيء .. واستعن بالله وعليه فتوكل ..
http://img440.imageshack.us/img440/9623/115tr1.gif
عسى انى اكون اول المهنئين بالعيد
وعساكم من عواده
فلا تكن رمضانيا وبعد رمضان لا تكن شيئا فا أغتنم الفرصه